أرشيف المدونة الإلكترونية

الاثنين، 21 فبراير 2011

مهرجان الشعب المستقلة

لم أكن قد استوعبت فكرة المهرجان حتى وصلت الى تلك المدرسة الحكومية ...تقيم مهرجانا للشعب المستقله ...ذهبت وكلي أمل بالاستفادة منه وكوني مؤرخ عماني نساني الدهر فمصطلح الشعب المستقله جعل من ذاكرتي تذهب الى ثورة الشعوب اليوم فأي مهرجان مستقل هذا !!
دخلت غرفه الصف واذا بجموع المعلمات تحيط بالصف من كل جانب وعيون الاطفال كالفنجان ..ابتسامة بعد الدخول ونظرة من خلف الجدار بها صبغة من مكري طبعا ..بدأت الحصة وانا لازلت لم افهم بعد هذا المهرجان ...حضرت الحصة الثانية في نفس الصف وبعدها خرجنا ومن ثم استنتاج سريع عرفت قصدهم يجمعون الطلبة الضعاف في صف ومن ثم يقومون بعرض حصص علاجية لهؤلاء الطلبة ..الفكرة جميلة جدا اعجبتني واتمنى ان تطبق في كل المدارس ..ولكن الذي انسى كل علامات التعطيب التي اصابتني تلك الطاولة المليئة بالطعام وهنا تقف كلماتي عن التعبير طبعا ...
دخلت بعدها الى حصص اللغة الانجليزية بالفعل طبقت فكرة المهرجان ولكن بطريقة اخرى ..كلمة بالعربي تلتصق بالانجليزي وكأننا في مهرجان لغات تعجبت من تلك الحصة العجيبة فكل طالب يلهو ويلعب كما يشاء ... وفكرة البلون تلك أضافت لمسة على المهرجان فهذا الطالب لم يسمع حرفا واحدا همة الاكبر ان يفتق البالون والمعلمة في عالم اخر ..يا ويح قلبي ... حين سمعتها تقول : انتي ددنت طالعه ...او مصطلحات آخرى .. جعلتني أتجرع لعابي وأكاد ارتجف ....لكن لا سبيل ..لا تقف في وجه معلمك الحكومي .. ولكني احكمت عقلي وقررت الخروج حالا "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق