أرشيف المدونة الإلكترونية

الخميس، 24 فبراير 2011

يوم معلم ...

كان لابد لمعلمة بالصدفه ان تكون لها بعض المشاعر المرافقة ليوم المعلم 24/فبراير ..ولكن ما نوع هذه المشاعر!!!
هاقد قرب موعد نهاية رسالتي حين صدمت بنبأ تقديم موعد الرحيل ...يا ويح قلبي ... اين رسالتي واين اهدافي !!!
ان كان هناك احدا بحاجة الى ان اصل اليه رسالتي فان اطفالي الصغار هم من يستحقون سماع رسالتي ...
اليكم رسالتي الاسوانية ...
اطفالي الصغار ...
يا من كتبتم على سبورتي ومسكتم اقلامي العجاف ... واستمعتم الى شرحي الزهيد...أحبكم حبا شديدا ... وجئت اليكم في هذا اليوم اقدم لكم اعتذاري على تقصيري خلال الفترة الاخيرة وانا على يقين انكم لا نفقهون ما اقول .... 
اطفالي الصغار ...
بمقدار الحب الذي مزجناه سويا في غرفة الفصل، ومقدار الاحترام المتبادل بيننا ...ومقدار التفاعل الصفي،  والضحكات، والهمسات التي صببنها في غرفة الصف ... والحكايا،  والقصص لحرف التاء والصاء ...وغيرها ... 
هل وصلت رسالتي؟ هل وصلت اليكم بالفعل؟
اه ما اقساني يا اطفالي ...
لكن ما ارجوه منكم الان ان نبدا للخطوة الاهم وهي ابراز نتائج حصادنا منذ عرفتم صرختي الاولى ..منذ ان عرفتم قصتي معكم 
منذ تصفيق الصباح وتحية السلطان واذاعة المدرسة ...
علينا الان ان نبدا بالتوصيات التي علينا ان نوصلها للجيل القادم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق