لعل من أبرز المواقف التي تربك المدرس هي تلك الزيارة المفاجئة من مشرفي التربية..إليكم الوصف:ما إن تسمع الإدارة صوت جرس الباب وتظهر ملامح ذلك المصر العماني وبعدها وجه المشرف ومعه دفتر المحاسبة والذي يدون فيه تفاصيل ما يراه بدقه وبالقلم الأزرق على يديه وكأنه يحمل سيفا ترتعش قلوب المعلمين وتفوح رائحة الخطر فتجد الأيادي تعمل في كل صوب وحدقية العين في دوامة لا نهاية لها تتسلل إحدى الناجيات من سهم المشرف الى الطابق العلوي لترسل رسالة خطر::المشرف قااادم إحذروا::تخرج أفئدة المعلمات وتتجه إلى طاولة الحوار والأيدي لا تتوقف في إكمال دفاتر التحضير وسجل الدرجات و و و و و::..
أما حالي فدائما ألجأ إلى مكري ..فألتبس شخصية المعلم الشجاع المقدام الجامع بين حاجبيه لتشكيل الرقم المثالي ١١١ ولتبدأ قصة أنني لا أقوى على الكتابة فألعب لعبة الإختباء تاره وقصة الأمطار الجارفة التي جرفت كتبي في الأحلام..
وبعدها أدخل مع طلابي.
يا طلابي الأعزاء جاي رجال يضربوا بعصا .. أشرار لا يرحمون الصغار ولا الكبار..انتبهوا هكذا علمتني تجارب المعلمين القدامى ..الكل في حاله وتظل الأوضاع هكذا حتى تتحرك عجلات سيارة المشرف مبتعدة عن المكان..
ويبدأ التنفس البطيئ وعلامات الإبتسام ..راحوا خلاص..
لا أدري كنت أضحك على نفسي وأقول أين الإخلاص!!!
هكذا نحن مع من يحاسبنا!!تخيل هذا المثال البسيط ولكن هناك أمثلة أشد من هذه بأسا وشؤما يسكت عنها القانون!!!
تلعب أيدي الكبار فيها لتعيش يدا أخرى تمسك ببطاقة القوى العاطلة عفوا أقصد العاملة
بحثا عن وظيفة ممزوجة برائحه الريالات وليس الإخلاص!!
أما حالي فدائما ألجأ إلى مكري ..فألتبس شخصية المعلم الشجاع المقدام الجامع بين حاجبيه لتشكيل الرقم المثالي ١١١ ولتبدأ قصة أنني لا أقوى على الكتابة فألعب لعبة الإختباء تاره وقصة الأمطار الجارفة التي جرفت كتبي في الأحلام..
وبعدها أدخل مع طلابي.
يا طلابي الأعزاء جاي رجال يضربوا بعصا .. أشرار لا يرحمون الصغار ولا الكبار..انتبهوا هكذا علمتني تجارب المعلمين القدامى ..الكل في حاله وتظل الأوضاع هكذا حتى تتحرك عجلات سيارة المشرف مبتعدة عن المكان..
ويبدأ التنفس البطيئ وعلامات الإبتسام ..راحوا خلاص..
لا أدري كنت أضحك على نفسي وأقول أين الإخلاص!!!
هكذا نحن مع من يحاسبنا!!تخيل هذا المثال البسيط ولكن هناك أمثلة أشد من هذه بأسا وشؤما يسكت عنها القانون!!!
تلعب أيدي الكبار فيها لتعيش يدا أخرى تمسك ببطاقة القوى العاطلة عفوا أقصد العاملة
بحثا عن وظيفة ممزوجة برائحه الريالات وليس الإخلاص!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق