أرشيف المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 4 مايو 2011

حين فقدت دميتي


دمية حملها كل إنسان ومن ثم فقدها ....ضحكة امتلكها كل البشر ومن ثم اختفت أدركت حينها ...هذا سراب!!!لعب الكبار وحذرونا سابقا....
تلك البراءة والنقاء ...قد طهرتنا...
نحن الصغار ...
يا بهجة الأنظار ...
يا خفة الأرواح ...
لكنني ..
فقدت دميتي ..
في البحر او في حجرتي ..
لاادري ما حلت بي..
حتى رايت الكل قد خانني ...
وانا ارى نفسي كبير ...
ودخلت مملكة الكبار ...
ولم اجد دميتي ..
هذه الطفولة ودعتني ..
وانا اراها الان...
في طفلتي ...
يا طفلتي هلا بحثتي عن دميتي ..
لاعود طفلا ضاحكا ..
وانسى وحشتي !!!
هيا ابحثي ...هيا ابحثي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق