أرشيف المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

عالم التبق بيق

التبق بيق صفه يمتلكها غالبية الناس والتي تعنى الثرثرة واللعيان وقول اللا مفيد ونقل الأسرار وعدم الكتمان...كم أفسدت هذه الصفة أحداث كانت أن تنقذ بعض المهام من الإنقراض..
وفي حياتنا العمانية تجد أن التبق بيق مزود ببهارات شديدة الحرقان وقد رأيت العجب ..إذا أن الوكالات الإخبارية تقف عاجزه من منافسة حارة المعلم في نشر الخبر إليكم مثال على التبق بيق:
جاء في حارة المعلم ضيوف من طراز جديد لخطبة بنت من بنات الحارة ما إن دخلت السيارة والعجوز شنه قد حركت أنظارها نحوها وترتقب مكان وقوفها حتى دخلت ودخل الضيوف وتم فتح الموضوع ..
قبل مغادرة الضيوف كانت الحارة قد سجلت تقريرها لنشرة إخبارية مميزة في نشره الساعه3 لأهم الأنباء حيث يتم تفصيل كل الأحداث ويبدأ التبق بيق بدوره ..ليس العجايز فقط من يلعبن هذا الدور شبابهم وأطفالهم وكل شي حولهم حتى سنانيرهم
لا كتمان في حارتهم لا أسرار تقال لذلك تجدهم يعيشون في عالم مكبوس ومخبوص ولا تتم أمورهم يدخلون البيوت من ظورها وعند لهيب حريرها فدور الصحافة والنشر ستقوم بدورها..وفي إحدى تقاريرهم كيف ينشر الخبر ذكرت ناطقة عن مملكة التبق بيق أن التكنولوجيا لم تصل الا لصغارهم وأن خبرة السبق الصحفي كانت منذ نعومه أظفارهم فعيونهم كالصقر ويملكون قوة ملاحظه مذهله..
في عالم التبق بيق لابد من ضحايا فطبخة واحدة قادرة على إسقاط بسمة عمانية في صيف حار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق