تأخذني فكرة التعصيرة المسقطيه إلى الحديث عن التعصيرة الريفية في قريتي ...قريتي التي ولدت فيها والتي ما زلت أشعر بعمانيتها وعبقها الأصيل ...فشايبنا ما زال بعكازه يولم جلبته ليسقي نخيله من فلج الجاهلي العتيق رغم الجفاف الشديد ...وكل الجدات على وثاق مع زيلة سوداء تلم بها الرقاط ويتنافسن على جواني السح ويقمن معسكرات في سطوح منازلهن ...كل شي ما زال حيا رغم الفيس بوك ورغم لوحات المفاتيح النامية على أصابع شبابهم ...لكن القرية لها عبقها الخاص وفكرة السيجاف والدشداشة المطرزة باقيا في الاذهان وموثوقا بوثاق ...
خوار بقرها وطفل يروغ شاة البدوي الهاربه ويحاول ذبحها عقابا على جنايتها ...الكل من في القريه خلط خليط يتبادلون الافكار والعادات والتقاليد ويمزجونها مع بعضها البعض مشكلين قرية نموذجية تمثل حياة العماني ...تعال إليها في تمام التاسعه ليلا تجد أهلها نيام وكأنهم في سبات عميق وتبقى بعض الليتات(المصابيح) الشاعقه هنا وهناك من قبل الفتيان والفتيات المترمسين ...
أشتاق لكل شي فعلته في القرية ولكل شي أحببته...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق