أرشيف المدونة الإلكترونية

السبت، 5 فبراير 2011

معلم بالصدفة ...في مشغل

يا ترى كيف سيكون اللقاء مع معلم حكومي (هنقري ) باللهجة العمانية بمعنى غني - واخر لا حول له ولا قوة اقحم نفسه على شي قد تنهي سيرته ..لا تقلقوا قد جربت المشاغل مرتين وهذه الثالثة ولا تقلقوا في أمري قد امسكت براداري تربويون لا يعرفون لماذا هم في المدرسة وخرجت بتيجة مهمه نوعا ما ولم تعد كذلك الان ان المعلم يرى المشرف التربوي ذاك الشبح المتعجرف الذي يستحق الشتائم كما انني وجدت وشممت رائحة مكر تفوح من أفواه بعضهم فهذا العمل العظيم الذي قدمه المعلم اليوم فقط لاني موجودة وارى ويريد مني ان أكيله مدحا ولكنه في النهاية هو خبر كان لا محال..
كما ان الطلاب قد تدربوا وظهر انهم حرموا من تلك الارجوحة على الزاوية لتدريبهم كيف يتكلمون !! وانا أجول بنظري يمنا ويسرا ولا انكر عليكم بانني كنت قد اظهرت لنفسي الوقار والنزاهة والعلم واحكمت نظارتي واظهرت لهم بان المعلم الذي يحاول ان يكون معلما !!




انتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق