أرشيف المدونة الإلكترونية

الأحد، 6 فبراير 2011

في المشغل

بسيارة فريدة ونادرة لم أرى مثلها في حياتي كانت إنطلاقتي للذهاب إلى مشغل تربوي في أحد مدارس المنطقة ،تمسكت بقوة وأحكمت مسك الباب خشية من الطيران جوا فهي أشبه بطائرة الجو ،وصلت المدرسة وكانت من الصفوف(1-4) فاذا بجموع المشرفين التربويون ومعهم دفاترهم المعتادة دخلنا احدى الحصص للصف الثالث في مادة التربية الاسلامية ازدادت حجم حدقية الطلاب وكأن نهايتهم قد حانت ...ما هذا الكم من المعلمين!!!!
بدات الحصة وكعادتي اتفقد برنامج اليوم وأبحث متى ستحين الاستراحه (ياه بصراحه يقدمون في المشاغل وجبات لذيذة)
ولكن الطالب الجالس امامي شغل تفكيري وسألت الله أن يعينه فهو خبر كان ...(أظنه يشبهني) تذكرت ايام الدراسة في الجامعة ما اقسى اللحظات التي كنت افكر فيها بالنوم ولكن الاستاذ عيناه كالفنجان ...(ماضي ربما يعود يوما)
المهم كانت الحصة رائعة بالفعل الذي جعلها بهذه الروعة طرق التدريس المستخدمة ولكن في هذا اسمحوا لي أن اتدخل فانا اجزم بانها قامت بتدريب هؤلاء الطلاب اسبوعا كاملا لما قامت به اليوم وظهر ذلك جليا اثناء الشرح.
انتهت الحصة وذهبنا بعدها الى الحصة الثانية لكن للاسف لم توفق المعلمة في الاعداد ، لم اكن مهتمة بقدر اهتمامي ببطني الجائع وحين حانت الاستراحه زالت كل علامات النوم (الصغرى والكبرى) وظهرت اسناني اخيرا ما اشهى طبق الهريس بالهيل ..وتلك الكعكه ...الخ لا يهم (تذكرت فقط)
ودخلت في حوار صريح مع احدى نساء مصر حول الثورة المصرية وخفت بعدها من ان تتحول طاولة الطعام الى طاولة الاتجاه المعاكس ..ذهبنا بعدها الى الساحة هناك طلاب يقرؤون فاذا بجماعة من الفتيان يسالونني : اذا سقطت الدجاجة في البركة كيف تخرج؟ طبعا ساخبركم عن ردة فعلي اول شي ابتسمت وقلت : كيف ما تعرفوا وهناك استاذ يستمع لما اقول ..ترفرف بجاناحيها وتسبح ..ففر الطلبة باتجاه الاستاذ والاستاذ يضحك ثم انصرف .. ياه لم اكن اتوقع..
اتجهنا بعدها الى قاعة العرض حيث قامت احدى المعلمات بتقديم ورقة عمل ...ياه العرض ممل جدا والتكييف على رأسي ...وحين انتهت وقف احد المشرفين يحيي ويكيل المدح وكل عبارات الثناء قد سطرها وانا اخرج انفاسي بهدوء طبعا ..
انتهى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق