صباح جديد وعيناي عجوزتان تطمع في مزيد من النوم..هل أنام ..هل يمكن ان أُطَبق فكرة التطنيش مثل ما كنت في الجامعة ..لالا أنتي مسؤولة عن العيال وبالأمس إفتقدوك(نفسي الخيرة تتكلم).
وصلت الى المدرسة وفتحت جهازي .. وبعدها بدقائق وصل الطالب، والسعادة تغمر قلبة هذا الطالب غريب من نوعه يمتلك خيالا واسعا وكثير الحركة، والثرثرة ..فقال للطلبة هناك : تعرفوا شو جايب اليوم ؟ شي انتو تريدوا مثله بس ما بعطيكم اياه ...إلتفت إليه لأني متأكدة ان هذا الطالب هو فن من الفنون القتالية فعلا ولا أستبعد أي شي فقلت له ماذا أحضرت ؟؟..
فاخرج ولاعة وقال بمكر : جاي أحرقكم ...ههههه..بحرق مدرستكم ..مصيبة الأمر ان أغلب أقواله تعرف التطبيق فقلت له اعطني الولاعة ..قال: لالالالا ..مستحيل ..الولاعة كانت فارغة ولله الحمد ولكن لما الطالب متعلق بها هكذا لان بها مصباح ازرق .
وظلت تلك الولاعه حديث طلبة المدرسة في الساحات والممرات وفي كل خطوة أمشي فيها : أستاذه فلان معه ولاعة ....أستاذه فلان بيحرقنا ...استاذه فلان لازم تاخذي الولاعه منه..
تلوعت من كلمة ولاعه وأسميتها لواعه فهي فعلا كذلك.
ما اردت قوله بأن الدلال موجود في ابنائنا فهم لا يحضرون ولاعة وحسب (ألعابهم -ملابسهم المنزلية - السكاكين - النار- الطعام الضار ....) وحتى الصفرية - اقصد إناء الطبخ - رأيته عند أحد طلبتي ..
ما اردت قوله بأن الدلال موجود في ابنائنا فهم لا يحضرون ولاعة وحسب (ألعابهم -ملابسهم المنزلية - السكاكين - النار- الطعام الضار ....) وحتى الصفرية - اقصد إناء الطبخ - رأيته عند أحد طلبتي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق