أرشيف المدونة الإلكترونية

الخميس، 31 مارس 2011

يوم من الكسل المتعب

استيقضت هذا الصباح بتعطيب الدماغ تعودت هذه الفكرة ولكن هذه المرة أصابني الخمول والكسل الذي لا يمكن وصفه ممددة على الفراش، وكأني احتضر حاولت بشتى الوسائل الاستيقاظ، ولكني ملصقة على الفراش ورأسي ثقيل جدا ...لا أدري ما حل بحالي ... ولأن الفجر، وصوت الاذان، وصوت أمي على رأسي ..نهضن نهضن.. صلاة صلاة فتح المصباح ودق الباب، وغلق التكييف لم تنفع ولكني مجبرة على النهوض وما ان صليت عاودت النوم مرة اخرى رغم الازعاج، والدق، والحركات البهلوانية لاخواتي استعدادا لحرب اخرى الا انني لا اكترث لها سوى ان عيناي الخامدتان تستمران في التمدد ،وابدأ باحلامي المخبوصة ..ياه من يسعف حالي .. خمول لدرجة كبيرة ...هل هذا الصباح الذي تنتظره عقول صغاري ..كيف ساستقبلهم ..قررت ان اذهب للاستحمام وسحب قدماي للحافلة ..وحين وصلت لا ادري ما حل بي .. لا يوجد شيئا يسعفني سواء الجداران التي استند اليها ياله من كسل متعب ....ما اثقل الكلمات على لساني ..كيف سأرد على الألف سؤال اليوم من فم تلميذ واحد !!!!  
اشعر بدغدغة نعاسية بمقربة من اذناي  وكأن قد ركز على رأسي مسامير ..كانت الحال يرثى لها انفاسي ثقال ..وكلمة صعبة الإخراج ..رغم كل هذا لم يعي اي من طلابي هذا الأمر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق