اليوم في عالمنا تجتمع قلوب الثوار لدعم القضية الفلسطينية بذكرى النكبة الفلسطينية وأنا اليوم سأطوي صفحتي الآخيرة وسأودع كل شي فيها ...النكبة الآسوانية
منذ الصباح وأنا غارقة في بحر عميق أنتظر قارب النجاة
منذ الصباح وأنا غارقة في بحر عميق أنتظر قارب النجاة
وغاطس ينتشل يداي ليخرجني وأعود حية..
لم يبقى الا القليل بعدها اسحب مني لقب أستاذة أو معلمة ..ودعني أتحرر أرجوك..
يغمرني الحزن العارم سأودع أطفالي للأبد..
وتآخذي فرحة بأني سأتخلص من قيد ما..أودع أيام العجاف هذه وأيام الذروة..أودع من شاركني في المهمة من معلمات وطلبة علم ومشرفين تربويين..
لم يبقى الا القليل بعدها اسحب مني لقب أستاذة أو معلمة ..ودعني أتحرر أرجوك..
يغمرني الحزن العارم سأودع أطفالي للأبد..
وتآخذي فرحة بأني سأتخلص من قيد ما..أودع أيام العجاف هذه وأيام الذروة..أودع من شاركني في المهمة من معلمات وطلبة علم ومشرفين تربويين..
لم أكن كعادتي كان يوما مختلفا فاليوم الاحتفال ولكن بالنسبة لي هو يوم الرثاء لذاتي الضعيفة ...
جمعت كل قواي لأظهر على خشبة المسرح وأرتب فقرات الحفل وأشرف عليه ...بسمتي الغامضة أثارت الفضول وصمتي الرهيب أزعج الكثير ...كان يوما ثقيلا بالنسبة لي وأنا أرى طلابي يغادرون المكان ...ويستلم كل واحد منهم شهادته ..
لم يكن يوما كعادة كل يوم ... جاءت البنات بفساتين الفرح وجاء الأولاد بأرقى الملابس والهندام ...
وأتيت أنا بين الجموع وعيناي غارقتان ...
ووجهي شاحب هزيل ...
وأنا أرى الأمهات والمعلمات ...
كان يوما قاسيا بالنسبة لي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق