وأنا على وسادني ...أقاوم نومي العميق ..وعيناي المنتفخة ...
وأصحو بأحلامي ...ليوم جديد ....ومزيد من المتعة ...
وعلى هذه الحصاة انتظرت الحافلة ...
وكم من المرات قد ذهبت عني وعادت الي ...
وانا اقول عمي حمد ...عاد السموحة ...
لن انسى القضايا التي ناقشتها مع عمي وخاصة السياسية ..
وطلابنا يهمسون ...شو يقولوا !!!!!
لن أنسى نافذة الحافلة وأنا أسطر الأحلام في داخلي ...
أو انني أمسك هاتفي النقال .... وتواصل من الصباح ..
لن انسى تلك الترنحات والارتجاجات لطريقنا لبيت اخلاص...
او دخول سوسن السريع !!!!!
والعاب المعتصم تدخل قبله ...وابتسامة حمد ورضية !!
عين الشمس وذلك الشروق الرهيب وروعه المكان ...
وكاني ليوم جديد لا لماضي اخر ...
اصل وكلي امل بان اوفق في يومي ....تستقبلني دموع يسرا وبهجة ميثاء ...
ومن ثم قلوب الصغار ...وحبيبتي دعاء ..
لأتذكر بعدها الاذاعه ....هيا عندنا اذاعه ..
فاسحب ميقات لقول مقدمتها الشهيرة ...التي تبدأ ...بمديراتي الفاضلات!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ليبدأ طابور الصباح المذهل ....لا المعلم ولا الطالب قادر على تحمله سواء من مدرسة صفا او نهاية الاذاعة ....


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق