كنت أبحث عن شريط طفولتي من دائرة الوثائق والمحفوظات في منزلي العتيق
لم اجد الا رفات ..من كتاب قديم
الثمانينات والتسعينات مرت ...والتعسينات مثلت طفولتي البريئة ...
مثلت كل شي سعيد ...
لم أكن الصق نفسي شيئا ..
لم أشترط ان اكون الحبيبة او التي تحبونها ..ولكن أشترطت أن أكون سببا في الحب..وان اجمع بين الناس ويحبون بعضهم بعضا ..
لم أشترط ان اكون السلام ...ولكن أن اكون سببا في السلام...وان تحيا قلوبنا سليمة الصدر ..
فمن يعرف السبب الذي من أجله يعيش يستطيع تحمل العيش بأية طريقة تكون...
فلا داعي للوم والعتاب ..
وان اكون الضحية ..
فانا من قررت العيش لاجل شي ما ..
فلا تحللوا وتفسروا كتب القدامى
ولاالمحدثين من عصركم..
ولا داعي للتعاطف معي..
فلدي من القوى ما تمكنني على النهوض..
ولدي سجادة في غرفتي..
افترشها لركوع مع خالقي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق