عرفت الانثى برقتها وضعفها ..
ولكني ما زلت حيرى لمن أرفق ..الرجل ام المرأة !!
لقد زدن خشونة ...وزدن دفوشية ..
ما زلت أذكر موقف لن أنساه وانا متجه الى إحدى الدوائر الحكومية ...وإذا بشاب تمشي خلفه فتاتان وهو يمسك بالاوراق الرسمية..وكانه العزاء هم في صمت مطبق ..وبعدها اصطدمت أحداهن في عمود اسمنتي خشيت ان ينهار المبنى من قوة الضربة وهي تحاول الصراخ ولكن لا مجال فعين الذي اصطحبهن كالسهم ..وانا اراها تمسح صلعتها ...(ناصيتها ) من شدة الضربة المدهش ان الشاب المرافق لم يحرك ساكنا او يتعاطف معها بل مر مرور الكرام وكأن لم يحدث شيئا وانا اسمع الفتاة الاخرى تقول لها : الشيمة صبري ..
ثم يدخلان المبنى ويتصرف ويتكلم بأسمهن ...
لم يعجبني هذا التصرف وهذا التعقيد المتعب للنفس...
ولكن في نفس الوقت تجد بعضهن يتصرفن بكل طلاقة وحرية دون مراعاة المكان والزمان ..
وتجد الاخريات لا ادري هل يصارعن الموضة ام الموضة تصارعهن..
هناك نقيضان اراهما في مجتمعنا ولكن مازالت قضية السلطة الذكورية موجودة ومغروسة في كل ذكر ...
ولكن ما اردت قوله ان الحرص والاهتمام امر جيد ولكن لا يعني ان تسير عبر ريموتي الخاص ولا اتيح لها فرصا تتناسب مع قدراتها وقدرها ..
لست راغبا في كتابة المزيد ..
فالقول واضح ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق