أرشيف المدونة الإلكترونية

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

أعجوبة في صفي

يبدأ صباحه بهدوء ، ونظرة غامضه على زملائه ، تتياطر أجساد الطلاب خوفا من ملكاده الطاعن ، ممسكا بكيس بسكويت رأى ما رأى من صنوف العذاب ، حتى يبدأ الطابور ويحدث الصراع على الميكرفون او الوقوف اماما ، وهو ممسك بقوة على كيس البسكويت،ويسرح في عالمه الخاص يترنح يمنا ويسره ، حتى يدخل صفه ، تبدأ الحصة فلا يخرج كتابا ولا دفترا بل يرفع قدماه أعلى الطاوله يلاعب كيسه الثمين، فقد نسى حقيبته من الاساس خارجا ،يبدأ درس الاملاء وبصعوبة بالغة يقبل بالفكرة بعد عدة اتفاقيات ومؤتمرات وتهديد بتصوير منظره او تهديد باتصال على الهاتف ، فيقتنع ويبدأ في الكتابة ، لا مجال الا ان تعطيه الدرجة النهائية وإلا لاقيت حتفك ولن تنفعك اي حصة بعدها ،فهو يحب ان يكون الاول حتى وان لم يعمل وان يكون المتميز حتى وان فشل وان الهدايا والهبات رزقا له هو فقط ، لا تضربه امام الطلاب
والا قدم صلعته ونطح بطنك ، رغم هذا فهو شديد الذكاء والبديهه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق