عندما يقترب الشتاء تقترب معه أشياء كثيرة ، فموسم الشتاء له ذكريات خاصة ، وأحداث خاصة ، ولكن الطريقة التي استقبله بها تجعلني غير متحمسة للحدث، فعلى مقربة من الحلق تحدث حربا شرسة وتحرق الخلايا المتواجده هناك ، ويصعب على المياه بلعها بسهولة لنجدتها بل تستمر عملية الشواء طوال الليل ، فيستيقظ الجسد النحيل صباحا ليرى منظرا فريدا من نوعه امطار غزيرة الى متوسطه تخرج من الأنف، وحاله من الاستنفرار للعيون المتورمه،ودقات في طبلة الأذن "إنه الزكام" ..
يشتعل الجسد ويزداد سخونه فيجاهد الجسد ويدافع عن نفسه ، ينتصر تارة ويخسر تارة اخرى ...
لليلة شواء اخرى على مقربة من الحلق ، الفوكس ، الأدول ، الماء الحار ،الحمضيات ...اسعافات لافساد الشواء قبل أن ينضج، رغم كل تلك المحاولات يخرج الجسد بنتيجة مهمة للغاية ...
ان تلك الليالي من الشواء العنيف قد تم لتطهر الجسد من الذنوب ،ولكن كثير ما نفسدها بالشكاوي والهموم.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق