أرشيف المدونة الإلكترونية

الخميس، 22 مارس 2012

الحب بيننا

لم أعد أشعر بأنهم صغار ، أصبحت علاقتي بطلابي أبعد من أن اراهم يكتبون أو يقرأون ، لقد تآلفنا وأصبح كل منا يفهم الآخر ، لقد جاهد كل طالب في ان يظهر لي بأنه مميز ، فالتمارين تحسم الأمر ، وطريقة التعبير بشتى أنواعها لمستها منهم ، ما أروع الحب الذي رسمناه لنا ، وابقى انا المسؤولة عن كل ما ارشدته وقلته ، لقد رأيتهم يستمعون لي بانصات ويدققون على تعليقاتي ،
 ففي كل صباح تهديني طالبه وردة يانعة ،
حتى همس الي طالب : استاذه الاولاد لا يهدون الورود ، ماذا يهدون إذن؟
فأجبته : يهدون الخلق والسمع والطاعة ، رغم ذلك تفاجأت من ردة فعله حين احضر لي باقة ورود، ما أجمل ان يستمع المعلم الى طالبة ويشاركهم في كل شي وكأنهم أولاده فان الصغار سيرسمون لك دربا من السمع والطاعه.

وسيعبرون عن مشاعرهم اتجاه حبك لهم ، بطريقة تدهش قلبك ،فالبيئة النفسية والعاطفية داخل الصف تلعب الدور الاساسي لنجاح الحصة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق