بدأت الاجواء في بلادي تنهي فصلا اخر من فصول الشتاء ، وقد عبرت عنها بوسائل متعدده سواء بريح مغبرة ، وتساقط لأوراق البيذام ،او الشعور بالعطش او الاحساس بسخونه الجسد ، لأشم رائحة الرطب العماني الاصيل ، كم اشتاق لنخلة النغال ورطبها ، وخاصة في اول رطبة لها ، موسم يرجعني لذكراي القروية ، بين خلاله ورطبه وسحه ، وبين لعبي بأحاجي بفساتين من كيس بلاستيك ، ومنافسة مع الأصحاب في جمع رقاط النخيل ....ما أروعها من أيام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق