أرشيف المدونة الإلكترونية

الجمعة، 21 يناير 2011

وأنا الخطيئة...

كم أبدو حمقاء بشكواي
وأنا الخطيئة..
وأنا التراب..
وكأن مدفئة الفراش قد إختفت
وخرير جدولنا قد نشف..
وخوار بقرتنا العجوز قد خرس..
وكأنني صم بكم..
لم أدري أن في الجوار أنفاس تحتضر..
وأن مصيرها بين جدران المنازل قد قدر..
أنسيت عطف والدتي حين تمسح دمعتي
أنسيت ضحكتها حين تسمع ضحكتي
أنسيت دمعتها بين ليل وغبشتي
أنسيت كل الحب رغم مر الصنعتي
وأظل في شكواي رغم كل نعمتي
ياليت قلبي مثل قلب جدتي
مرت سنون الدهر ومازالت جدتي..
قد غيرت ماغيرت بها السنون..
والقلب ظل يخلص للحبيب الاول..
ماذا يفيد شكائي وانا الضرير ..
المحتضر ..
هاقد اتى فصل الشتاء وانا مازلت ببقعتي..
انتظر وانتظر ..
ذلك الوهم الذي قد زارني في مرقدي..
كانت زيارته بلا شكواى ولم اذرف دمعتي ..
واظل ازعم انني لم ادري ما حل بي
واسطر الاكاذيب كذبة بعد كذبتي..
لاقشع سحابة سوداء لم تمطر او تبرق..
واسير في متاهات الحياة بين خوف ورهبة ..
واسير في دنيا الخطايا ....
بلا قيود ..
واسطر الشكوى ..
وبلا خجل .. تتفجر الانهار من عيني ..
تتساقط على مخدتي ..
ادركت بعد هذا ..
ماذا تفيد الشكوى !!!ليست من صالحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق